محمد بن علي الصبان الشافعي
436
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
التاء أبدلت من سبعة أحرف : من الطاء في فستاط والأصل فسطاط ، لقولهم في الجمع فساطيط دون فساتيط ، ومن الدال في قولهم ناقة تربوت والأصل دربوت ، أي مذللة لأنه من الدّربة ، ومن الواو في تراث وتجاه ونحوهما ، ومن الياء في نحو اتسر الأصل ايتسر كما مر . وفي قولهم ثنتان الأصل ثنيان لأنه من ثنّيت الواحد ثنيا ، وفي قولهم : كيت وذيت الأصل كيّة وذيّة ، فحذفت تاء التأنيث وأبدلت من الياء الأخيرة وهي لام الكلمة تاء لقولهم : كان من الأمر كية وكية وذية وذية ، ومن الصاد في قولهم : في لص لصت ، ومن السين في قولهم في طس طست وقولهم في العدد ست والأصل سدس ، لقولهم سديسة ثم أبدلت الدال تاء وأدغمت ، ومن الباء في قولهم : ذعالت في ذعالب والذعالب والذعاليب الأخلاق من الثياب ، الواحد ذعلوب ، قال في التسهيل : وربما أبدلت من هاء السكت ومثاله ما تأوله بعضهم في قوله : العاطفونة حين ما من عاطف أنه أراد العاطفونه بهاء السكت ثم أبدلها تاء وحركها للضرورة ، ومثله بعضهم بنحو جنت ونعمت لأنه جعل الهاء أصلا . الصاد أبدلت من السين في نحو صراط . الزاي أبدلت من حرفين من السين الساكنة قبل دال نحو : يزدل في يسدل ويزدر في يسدر ، يقال : سدر البعير يسدر سدرا إذا تحير من شدة الحر ، ومن الصاد الساكنة قبل الدال نحو : يزدق في يصدق ، ونحو القزد في القصد ، فإن تحركت الصاد لم تبدل وفي كلامهم : لم يحرم الرفد من قزد له ، أي من قصد له ، فأسكن الصاد وأبدلها زايا . السين أبدلت من ثلاثة أحرف من التاء في استخذ على أحد الوجهين وأصله اتخذ ، ومن